يحُرج هذا و يجرحُ ذاك , يذُم كثيراً و قليلاً ما يمدح بل نادراً !
صاحبُ نفسٍ مُغترة مُتكبرة و مُتعالية , لا ينظُر لمن هم اقل مرتبةً منه , يضحكُ على دمُوع الضُعفاء
و يعتبر حياتَهم كالفيلم السينمائي الّذي هو مُخرجاُ له و هم الممثلون عندَه !
يُصرفهم كيفما يشَاء و يعاملهم كالمُستعبدين عنده , لا يعتبر لحياتهم قيمة فهو صاحبُ شخصيةٍ نرجسية مُتعالية
بإختصار : كُل صفات البُؤس و السوء هو منبعٌ لها !
و لكنّه مُسلم ! نعم إنهُ مسلم مؤمنٌ بوجود الله و مصدقٌ بما جاء به رسُوله , و لكِن بالرّغم من اسلامُه إلى انه لم يستفد من دينُه إلا ما ندَر و رُبما حتى العِبادات المفروضة يقضيها و كأنه قضى دينٌ كان عليه . .
هُنا تتحسّف أنت على انّهُ تحت مُسمي ( مُسلم ) !!
لذا يا عزيزي القارئ إياك و ان تسلُك خُطى ذاك النرجِسي فتسقط معه في بئر الفساد الذي يغلبُه السواد
كُن كعطرٌ فواح برائحةٍ عبقة , كُن كبلسمُ ناعم و رقيق على قلب من جالست
ابتسم لِهذا و اضحك مع ذاك , انصح من تراه على خطأ و راعي مشاعر من حولُك
كُن متواضعٌ حَسَنُ المعشر , حاول ان تكسب محبة الناس إليك و تقديرهم لك
و قبل كُل هذا , احترم معنى كونًك مُسلماً مؤمناً بالديانة العظيمة الّتي فاز من اعتنقها , كُن كالمُروج لديانة الإسلام
بحُسن اخلاقك و صفاء نيتُك و طهارة قلبك
فَربما لو رآك ذاك النرجسي لنظر إلى نفسه نادماً و مُتحسراً و اهتدى على يدُك دون أي مُحاولة منك , فقط اخلاٌقك الحسنة هي من جعلته يهتدي !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق