صباح يومٌ جديد , بما يوحي لك ؟
الطُيور تغرد و تجوب انحاء هذه السماء بكُل حرية و سعادة
الشمسُ في بداية شروقها تجلب معها التفاؤُل اليس كذلك ؟
الهواء يكُون منعشاً و اللسان ينطِقُ قائلاً : ( يـــارب ) وما خَاب من قالها
إذاً يا صديقي الإنسان :
اليست هذِه كُلها دواعي و امور تجلب لك ولو قليلاً من الأمل ؟
كُن سعيداً وفكر بالسعَادة أينما ذهبت , حتّى لو كان ذلك في ارضٍ بائِسة يملؤها الحُزن , كُن انت نقطة التغيير
في هذه الأرض ب روحك العفوية و التي تفيضُ املاً و سعادة
لا تترُك اليأس و الحُزن يجد مسكناً لهُ في قلبِك , بل زاحمه و ضيّق عليه ب تفاؤلك و افكارُك الإيجابية
حتّى يهرب منك معلناً عدمَ الرجوع اليك
لا تقُل بأن حياتُك مُغرقة بالهم و الحُزن مهما واجهت فِي حياتُك من مصائب
انظُر لسماء هذا الصباح الصافية و كُن محسن الظن بربُك الن يقُل جل جلاله بأنه عند حسن ظن عبده به ؟
إذاً فهذه بُشارة من البَشارات العديدة الّتي يُسعدنا بها الرّب سُبحانه و تعالى
لا اعلمُ لما انت يائساً حتى الان ! ما دام الله جل في علاه العظيم الجبّار سيكُون معك
كُن قوياً و لا تجعل أي امر مهما كان يُحزنك او يجعلك يائساً , كُن مُتحديا لهذه الصعُوبات
و واثقاً ثقةً عميــــاء بان الله سُبحانه سيُعوضك خيراً
انسى الماضي بهمومه و احزانه و فكّر بحاضرك فالماضي لن يرجع و كذلك الحاضر ان كنت قد اهملته :)
ومضة : اعلمُ انه ليس من اللائق ان اضع تدوينة صباحية في مُنتصف وقت الظهيرة , و لكن هذا ما الهمتني به نفسي ان اكتُبه كأول تدوينةٍ لي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق