الحياة ! كالدوامة التي لا تتوقف
تحرمُنا من اشخاص كان لهُم اثرٌ في حياتِنا و تُبعدنا عنهُم
فنكُون بعيدون عنهُم كثيراً لا نستطيع ان نسأل او نُطمئِن هذا القلب عنهُم
إما لأجل دراسة ابتعدوا . .
او ربما من اجل مشاغل الدُنيا و ملاهيها . .
او ربما كان ذلك الفُراق ابدياً . .
و لكن ببساطة هُم قد ابتعدوا و بقينا نحنُ في وسط الطرِيق نتساءل عن سبب ابتعادِهم و هل بإمكانهم العودة مجدداً
لأننا لا نحتمل ابتعادِهم هذا !!
ننتظر .. ننتظر .. ننتظر و كأننا بإنتظارنا هذا نهُون على انفُسنا مرارة فُراقهم و مُدة ابتعادهم عنّا
هل هم بخيرٍ هُناك ؟ هل هم سُعداءٌ مُرتاحون هُناك ؟ هل هم يشعرون بالاشتياق الينا ام لا ؟ هل هم ينتظروننا كما نحن الان ننتظر ؟
كلها اسئلة تدُور في مُخيلتنا , تهلكُ ذاكِرتنا و تُشغل بالُنا و تجعل اعيننا تفيضُ من الدمع
الأم تشتاقُ لابنها الذي رحل من اجل الدراسة !
الفتاة تشتاق لصديقتها التي صنعت معها اجمل الذكريات ومن ثم رحلت !
الاخ يشتاق لأُختِه التي رحلت و كُله امل بأنه سيراها في اعالي الجنان !
الزوج يشتاق لزوجته الّتي رحلت غصباً !
كُلنا نشتاق و كلنا مبتعدون وكلنا نتألمُ ايضاً و لكننا ننتظر و سننتظر حتى يمِل الانتظار منّا و يجمعُنا معهم .
رُبما انا قد اكُون من المُبتعدون و انت ايضاً و رُبما هُناك اشخاصٌ يفتقِدوننا و نحن لا نعلَم
الَم اقُل بأنها كالدوامة ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق