الاثنين، 23 سبتمبر 2013

نعم هذا هو الحب في مجتمعي !

مُنذ ان فتحت مُدونتي الخاصة , وعدتُ نفسي ان لا اكتب عن الحب و اقصد به الحب الذي هو بين طرفين و ما يُسمى بـ( العشق ) عموماً . . 
و لكِن في هذه التدوينة قررت ان اكتُب عنه , او بالأصح مُجتمعي هو الذي قد اجبرني ان اكتُب عن الحب


 
 الحُب كالهدية التّي تطرُق بابُك فجأة و دون اي إعتبار , و لكنها إما ان تجلب معها السعادة او الإنكسار !!
كثيرون هم هؤلاء الاشخاص الذين قد كتبوا عن الحب و غنّوا عن الحب و عاشوا من اجله
و بعضهم من مات منه ! هه يا له من متبختر يتحكّم بهم كيف يشاء
فهُو يسعد اشخاص وفي المقابل يُحزن اشخاصٌ اخرون و يعذبهُم . .
 
 
و كثيرون هُم اولائك الاشخاص الذي قد تعذّبوا من اجل الحب و السبب ( مُجتمعي )
و الذي يرى الحب على اساس انه ( عار ) و ( فضيحة )
و لا يعلم بأن الحب فطرة قد فُطر عليها الإنسان , و ان لكل انسان شريكٌ مُكمل له في هذه الحياة
لا يعلم بأن وقوعنا بالحب شيءٌ خارج عن ارادتنا و لا نستطيع السيطرة عليه
 
فإذا وقع الشاب او وقعت الفتاة في الحب -بطُهر و نية صافية- س يتسترون على حُبهم وكأنه جريمة ..
لأنّهم يعلمون أن مُجتمعي يرفُض الإرتباط عن حُب تحت مُسمى ( العيب ) !!

 
فنرى الشاب يرتبط بفتاة كُرهاُ و مُجبر على ذلك بينما قلبُه يُريد تلك المحبُوبة الّتي تعلق بها سراً
و هكذا هو الحال ايضاً مع الفتاة ..
و يتسائلون بعدها عن سبب ارتفاع نسبة الطلاق في مُجتمعي  !!!
 
فأنت ستشقى تماماً ما دمت واقعاً بالحب في هذا المجتمع الذي يراه بأعين ضيّقة !
كما يتعامل مع موضوع ( الزواج ) ايضاُ
 
فإذا جئنا لموضوع الزواج ,يكُون الشاب ذو خُلق و دين و لكنّه يفتقر للمكانة العالية رُبما او المال او أي امر ( دنيوي) فيُرفض فوراً دون اخذ رأي الفتاة او استشارتُها فهي مهمّشة تماماُ وكأنه امرٌ لا يخصها او يخُص حياتُها الشخصية !
و ايضاً بعضهن قد تُغصب على الزواج من شاب لا تُريده و لكن تضطر ان تُوافق و تُضحي بنفسها
فقط لأن اهلها قد اجبروها على ذلــك ..
 
البعض في هذا المجتمع يرى الزواج على انّه ارتباط بين شخصين من اجل انجاب الاولاد و الذرية فقط !!
لا يعلمون بأن الزواج اساسُه الاحترام و التفاهم قبل ان يكون إنجاب !!
 
ف إذا اختّل احد هذه الامرين سلاماً على الحياة التي سيعيشُها هؤلاء الزوجين ..
 
و قبل كُل شيء تغاضوا عن قول رسولِنا محمّد -عليه الصلاة و السلام- ( ما رأيت للمتحابين مثل النكاح )
و قوله-عليه الصلاة و السلام- ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )
و ليس هُناك اصدق من قول رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة و اتم التسليم . .

إذاً لماذا لا تتغير هذه النظرة عن الحب او الزواج فإن كلآهُما مُكملان لبعضهم !
فلا حُب دون زواج , ولا زواج دون الحب

بالطبع هُناك من يخالفني الرأي حول كلامي هذا , و لكن ما اكتُبه هنا يمثلني انا فقط و بالطبع لا اعمم و لكن
هذا ما هو منتشر عند الاغلبية في المجتمع الذي اعيشُه


ومضة ( اعتذر منكُم على ضعف صياغة هذه التدوينة كوني كتبتُها على عجلة )



 
 
 
 
 
 

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

بضعة اشهُر فقط ! هي من تُحدد من انت في المُستقبل .

 
 
 
 
ربما اكون قد اخطئت في صياغة عنوان هذه التدوينة !
فالمُستقبل نحنُ من نصنعه و نُحدده فهُو اوسع من ان تحصُره بضعة اشهُر فقط ..
 
و لكــــــــــن ~
كونِي في اخر سنة دراسيّة لِي , قررت ان احصُر مستقبلي في هذه الاشهُر
و ان ارى ماذا سأصل اليه في النهاية
 
سأتعامل مع هذه السنّة و كأنها اخر فُرصة لي لأصل بها إلى طمُوحي , و ربما قد تكُون فعلاً هي اخر فرصة  !!
ستكُون سنةٌ صعبة و مُتعبة بالطبع و لن ننكُر ذلك , سنتعب و نتألم و رُبما تصل بنا فترة تتحطّم بها عواطفنا
ونستسلـــم , و لكن كُل ما يحصل في هذه السنة ليست إلا مطبّات تتأثرين بها بالطبع و لكنك ستتجاوزينها
بهمتِك العالية و طمُوحك الذي ليس لهُ أي حد . .
 
في اخر سنة لكِ , كُوني انسانة مُختلفة تماماً , لا تنظري إلا لدراستِك
الا تريدين ان تُحققي ما تطمحين إليه ؟! إذاً لا تجعلي أي امرٍ كان يُشغلك عن دراستِك
هي سنة واحدة ستتعبين و تُجهدين بها , و لكنكِ ستفرحين بعدها بإذن الله و تحتفلي بتخرجك و شهادتِك
 
لا تلتفتي لكلام الاشخاص المُحطّم , و كلماتهم اللاذِعة !
كأنه لم يتم قبُولك في الجامعة ! او ان إختبارات القياس ستُخفض من نسبتِك !
او غيرُها من هذه العبارات الّتي قد تُخفض و تُسقط من همتك
 
إجعلي هدفك هُو ان تحصُلي على معدل يجعل اهلُك و احبابك فخورين بِه , و الأهم هو ان تفتخري انتي بما وصلتي إليه
من بعد جهد و تعب و سهّر , فأنتي لن تحصُلي لما تُريديه إلا بالتعب و القَسوة
لآ شيء يأتي عبثاً , فكُل هؤلاء الاشخاص الناجحين
قد مرُوا بأقسى اللحظات و امرّها و لكنُهم قد تجاوزوها و وصلوا إلى ما هُم عليه الان من مرتبَة و سُمعة ..
 
فالله سُبحانه و تعالى لا يُضيّع تعبُك و جُهدك طول هذه السنة , لذلك اخلصي النيّه له و ستحصلين على ما تُريدين
إبدأي من الان حتى اخر يوم من السنّة , لا تنظُري إلا لطمُوحك فقّط !
إجعليه بين ناظريك في كُل و قت , إذا شعرتي باليأس انظُري إلى طمُوحك و واصلي جُهدك
 
فهذه السنّة سنةٌ مصيرية كما يُقال عنها !! , و هي اهم سنة وقد تُحدد تعبِك و جُهدك طول سنوات الدراسة الماضية
و مع ذلك , لا تمنعي نفسِك من صُنع اجمل الذكريات مع صديقاتِك و مُعلماتِك
فهذه هي اخر مرة -بإذن الله تعالى- تدخُلين بها الى المدرسة ( كطالبة ) 
و اخر مرة تقفين بها في الطابور و تستمعين الى تلك الاذاعة
التي نعتبرها ممُلة و روتين يومي لا اكثر !
و اخر مرة تدخلين بها الى الفصل و تجلسين بها على كرسيّك و طاولتِك
و غيرُها من المواقف التي قد تكُون اخر مرة نمُر بها و لن تُعاد إلا في شريط ذكرياتنا ..
 
عزيزتي , هي فقط بضعة اشهُر ستجعلُك تنظرين قليلاً الى نفسِك في المُستقبل
فاجعلي ذلك في مصلحتك و ليس ضدّها !!
كُوني طموحة ولا تُسقطين من همتك مهما كـــان , و بإذن الله ستحصُلين على ما تريدين
بتوفيقٍ من الله ثم بإجتهادك و تعبِك . .
 
إذاً هل يُمكنك ان تُنهين مشوار هذه السنة كما تُريدين ؟